????? ????


أميرة مجاهد .. "أميرة صالون أوبرا الاسكندرية الثقافى تبدع وتختار ويعيش الحضور فى متعة وانبهار"

2019-03-01 19:29:35 - مشاهدات:37



وكالة أنباء مصر المحروسة



كتب التقرير:نور ناصر وهدير عامر  

تصوير الفنانة : نيفين سراج



ينشرها : سعيد سليم



أميرة مجاهد .. "أميرة صالون أوبرا الاسكندرية الثقافى تبدع وتختار ويعيش الحضور فى متعة وانبهار"



الآثار الغارقة (الماضي .. الحاضر .. المستقبل) فى صالون الإسكندرية

 



حقيقة مطلقة نعيشها مرة كل شهر .. ننتظر كما ينتظر الكل الموعد المحدد لأرقى وأهم صالون ثقافى بالاسكندرية " صالون أوبرا الاسكندرية الثقافى " والذى تقدمة الباحثة الواعدة أميرة مجاهد ومن يتابع أميرة يحس أنها قد نضجت على نضوجها الثقافى والفكرى وأصبحت تبدع كما لم تبدع من قبل ومن حسن أختيار الى أحسن أختيار للموضوعات والاشخاص .. سلاسة فى الحوار تمكن فى المضمون فهم لمعانى الحوار ومن تحاورهم من الضيوف ناهيك عن النوعية التى تحضر الصالون فهم من خيرة الشخصيات العامة والمثقفة والتنفيذين والكتاب والاعلامين والصحفين والمتذوقين والمواهب من الشباب فتيات وبنين يسير الكل تحت لواء واحد وراية واحدة هى راية الابداع الذى اصبح سمه من سمات الاوبرا واضافة على ماتقدمة هذه الساحة الابداعية من فن وغناء وثقافى وأدب ومواهب  لك ان تعدد وتقول ما يحلوا لك وانت تاهد كل تلك المعانى تتجمع فى ليلة واحدة هى ليلى الادب والسلطنة الثقافية التى تستمر مع المشاهد والمتابع حتى الصالون التالى.





فقد نظم صالون أوبرا إسكندرية الثقافي يوم الأربعاء الموافق 27 فبراير 2019 لقائه الشهرى تحت عنوان الآثار الغارقة (الماضي..الحاضر..المستقبل) ،

وذلك تحت رعاية الدكتورة إيناس عبدالدايم وزير الثقافة

وإشراف عام أ.د .مجدى صابر ..رئيس دار الأوبرا المصرية ، إشراف الفنان ..أمين الصيرفي ،

، وإدارة الباحثة.. أميرة مجاهد مدير صالون أوبرا الإسكندرية.





حيث حضر اللقاء كلاً من الدكتور إبراهيم درويش الخبير العالمى في الآثار الغارقة، والدكتورة نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى وسيناء، والدكتور عماد خليل أستاذ الآثار البحرية ومدير مركز الآثار البحرية بكلية الآداب- جامعة الإسكندرية، وأ . إيهاب فهمى رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة، وكوكبة من أهم الشخصيات العامه كالفنان القدير احمد ماهر ، والربان ..عمر عز الدين بطل ايلات ، والنائب بمجلس الشعب عن دائرة المنتزة ..أبو العباس التركى ، أ.محمد سعد سكرتير عام حى الجمرك ، والعديد من أهم رموز الفكر والأدب والصحافة.



بدأ اللقاء بالوقوف حداداً على أرواح شهداء حادث قطار محطة مصر الأليم.



كما عرض الدكتور ابراهيم درويش الخبير في الأثار الغارقة وأول أثري يحصل على درجة الدكتوراه في الآثار الغارقة لمحة عن تاريخ الأثار الغارقة.



وأوضح درويش على وجود صعوبات في انتشال الأثار الغارقة بسبب التلوث والبيئة البحرية بأكملها، مضيفا أنه كان من المفترض إقامة مركز علوم البحار بدراسة بالتعاون مع لجنة فرنسية للأهتمام بالأثار الغارقة عام ٢٠٠٩ ولكن لم تكتمل.



وأشار الخبير في الأثار الغارقة، إلي وجود صعوبات خاصة بوضع الآثار الغارقة بالميناء الشرقي.



وأوضحت الدكتورة نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى وسيناء، الفرق بين الأثار البحرية والآثار الغارقة، وتوجد العديد من الدول مثل: الصين وروما وانجلترا لديها الكثير من الأثار الغارقة.



وأكدت خضر، على انتشال ٣٦ قطعة أثرية بحرية يتم عرضها الأن في المتحف الروماني، وتم انتشال قطع أخرى من منطقة الميناء الشرقي وأبي قير في الإسكندرية





وأكدت رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى وسيناء، على ضرورة الإهتمام بالأثار الغارقة والاستفادة منها في السياحة، وأشارت إلى فكرة إنشاء مشروع متحف بحري في الإسكندرية جزء منه أسفل البحر والجزء الآخر أعلاه، ولكن لم يتم تكملة المشروع.



وأشار دكتور عماد خليل أستاذ الآثار البحرية ومدير مركز الآثار البحرية بكلية الآداب- جامعة الإسكندرية، إلى وجوب النظر للأثار الغارقة في مصر على طول ساحلها وليس فقط في مدينة الإسكندرية، فتوجد مواقع أثرية عديدة مغمورة بالمياه على طول ساحل مصر مثل مراكب الحرب العالمية.



وأكد خليل، على أهمية وجود متحف بحري يحكي علاقة مصر بالبحر، وأشار إلى أنه من الغريب أنه لا يوجد في مصر متحف بحري في حين أن الكثير من دول العالم تعرض الأثار الغارقة في المتاحف البحرية الخاصة بها.



ونوه أستاذ الآثار البحرية ومدير مركز الآثار البحرية بكلية الآداب- جامعة الإسكندرية، إلى صعوبة حصر عدد قطع الأثارالغارقة وذلك بسبب كثرتها واستمرار عملية الكشف عنها، كما توجد خطة منظمة لتوعية المجتمع بالأثار الغارقة، ويوجد متحف خاص بهذه الآثار في مكتبة الإسكندرية بالإضافة لعرضها في المتحف القومي والمتحف الروماني ومعرض كنوز مصر الغارقة الذي يجوب العالم كله لعرض هذا الكنز من الأثار (أسبانيا، فرنسا، إيطاليا، وأميركا).





وأشار أ. ايهاب فهمى رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة، إلى كيفية عملية التنقيب عن الأثار الغارقة، بالتعاون مع علماء الجيولوجيا و بالإستعانة بالGPS وجهاز السونار وذلك لأن البحث عن هذه الأثار عن طريق الغطس يستغرق الكثير من الوقت.



وأكد فهمى، على أهمية نشر الوعي الآثري بين الناس، حيث تعمل الإدارة المركزية للأثار على إقامة ورش وندوات تستهدف بها كافة فئات المجتمع من أجل توعيتهم بمفهوم الأثار الغارقة.