????? ????


أول حوار حصرى لموقعنا مع مستشار حملة حلل إطمن

2018-08-08 02:42:40 - مشاهدات:139



وكالة انباء مصر المحروسة



كتب : سعيد سليم



أول حوار حصرى لموقعنا مع مستشار حملة حلل إطمن



الصيدلانية إيمان زكى تتحدث بكل وضوح عن المرض ونسبته العالمية والعلاج الجديد وتقليل قيمة السوفالدى العالمى من خلال شركة فاركو



كان هناك علاج للمرض مثل حقن الانترفيران وكانت تسبب مشاكل كثيرة جدا وكانت نسبة نجاها 40% فقط



لماذا الكشف المبكر على فايروس C؟؟ لأن الفايروس Cأصلا فى سنواته الاولى لاتظهر له أية أعراض



سيارات فايروسCهى متخصصة ومعمل متنقل للتحليل حيث تستطيع ان تستخرج الاجسام المضادة الموجودة عند الانسان وهذة الاجسام المضادة تدل على انه اصيب بهذا الفايروس



تم علاج حوالى 400 الف حالة منهم حوالى 8% ايجابى تقريبا وجميعهم توجه الى التأمين الصحى ونفقة الدولة لتلقى العلاج وتم أستقابلهم بموجب بروتوكول مع وكلاء الوزارة بالاسكندرية



من خلال قافلة طبية لمشروع حلل إطمن بالتعاون مع شركة فاركو للادوية – متواجدة بميدان عزبة سعد بالإسكندرية من خلال مجموعة متواجدة للاطمئنان على حالة الشعب المصرى من مرض فايروس C  تنفيذا للمبادرة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية .. ويعمل الجميع على أنتشار القوافل الطبية للوصول الى الحالة الصحية المثلى للشعب المصرى من خلال تلك القوافل الطبية وفى موقع الحدث تقابلت مع الصيدلانية إيمان زكى مستشار مشروع حلل وإطمن بشركة فاركو للادوية تمشيا مع مبادرة السيد الرئيس للقضاء نهائيا على مرضى فايروس C.. وكان لى معها لقاء حصرى لموقعنا وكالة أنباء مصر المحروسة من خلال جروب إسكندرية بيتنا وبالتعاون مع تحيا مصر.



س1 – بالمصادفة وأثناء المرور بميدان عزبة شهد شاهدت السيارة المميزة الخاصة بمشروع حلل إطمن وهى سيارة مجهزة بشكل جميل يشد الأنتباه من خلال الاعلان الواضح على جانبى السيارة وشاهدت مجموعة متواجدة بجوار السيارة وتعرفت على المجموعة ومنهم أصدقاء وزملاء بجروب إسكندرية بيتنا وتعرفت بهم ويهمنى فى المقام الاول تعريف القارئ المواطن المصرى وقبل ما أقول الاطمئنان على الحالة الصحية للمواطنين من مرض فايروس C.. من خلال المبادرة التى اطلقها الرئيس السيسى للقضاء نهائيا على المرض مثلما سبق وتم القضاء على مرض شلل الاطفال والبلهارسيا وامراض أخرى كانت منتشرة بين المصريين فى وقت معين .. يهمنى أعرف القارئ اولا بشخصك بما أنك المستشار لدى شركة فاركو .. ومعالجة الشعب المصرى من فايروس C؟؟



جـ 1 – فى البداية حقول حاجة مهمة جدا وهى ان سيادة الرئيس عندما أطلق المبادرة بدأنا كشركة أدوية تصنيع دواء لفايروس Cوخصوصا وأنه من 2014 فقك بدأ العلاج الامن يصرف للمرضى وخصوصا وأنه من قبل كان هناك علاج للمرض مثل حقن الانترفيران وكانت تسبب مشاكل كثيرة جدا وكانت نسبة نجاها 40% فقط لكن استطعنا ان نصل لعلاج ثلاثة شهور بالاقراص ونستطيع القضاء على المرض تماما .. شركة فاركو للادوية شركة مصرية وطنية حاولت عمل مجهود لتنفيذ مبادرة السيد الرئيس ومن هنا قامت الشركة بشراء ثمانية سيارات مجهزة كمعامل متنقلة ونستطيع الانتقال بين الهيئات وبين الشارع المصرى لعمل الكشف المبكر على مرضى فايروس C.. وهنا أقول لماذا الكشف المبكر على فايروس C؟؟ لأن الفايروس Cأصلا فى سنواته الاولى لاتظهر له أية أعراض .. بمعنى أنه لاتظهر له أية أعراض ليعرف المواطن .. يعنى يمكن ان يصاب المواطن بالمرض ولاتظهر الاعراض ويستمر مريضا لمدة 10 سنوات دون وجود أى عرض للمرض .. وبالتالى لايمكن الاحساس بوجود المرض .. ولكن عندما تبدأ الاعراض فى الظهور يبدأ التلييف فى الكبد ونصل الى المشكلات الكبرى التى تصل الى سرطان الكبد لهذا نقول أننا نحاول جاهدين أكتشاف المرضى مبكرا قبل الانتشار وحدوث المشاكل المستقبلية للمريض .. ونحاول الخلاص منه مبكرا قبل القضاء نهائيا على كبد الانسان .. هذه المبادرة نعمل على تنفيذها منذ سنه ونصف على مستوى كافة محافظات الجمهورية وبدأنا فى الاسكندرية ف 9/7/2017 .. وتم تنفيذ بروتوكول بين شركة فاركو ووزارة الصحة والتأمين الصحى لأستكشاف الحالات وأرسالها للهيئات لتلقى العلاج على نفقة الدولة أو على جانب التأمين الصحى .. لأننا نريد علاج كل البشر من هذا المرض اللعين الذى يصيب الانسان ويعجزه عن العمل .



س2 – صيدلانية إيمان زكى أستطيع أن أستشف من كلامك أو أفهم أنه تم تصنيع علاج للمرض من خلال شركة فاركو وهى الشركة المصرية الوطنية ؟؟



جـ2 – بالضبط يافندم وكانت الشركة سبب أساسى ورئيسى لتخفيض سعر السوفالدى العالمى لان الشركة استطاعت عمل ابحاث وناخد نفس المادة الفعالة ونشتغل عليها مع خبراء اجانب واستطعنا الوصول الى نفس الكفاءة وبالتالى تم تخفيض الاسعار الخاصة بالمرض.



س3 – كدا وصلنا لسؤال كان جاهز للعرض .. هل المادة الفعالة الموجودة بالعلاج الجديد الذى تصنعه شركة وطنية مصريةهى مادة فعالة مصرية 100% أم بنحصل على المادة الفعالة من الخارج ونعيد تصنيع الدواء ؟؟ لغلوا الثمن أو صعوبة الحصول على المادة الفعالة الاصلية ؟؟ يهمنى المواطن المصرى يعرف حقيقة الجزئية الخاصة بالعلاج من خلال حضرتك كمتخصص؟؟



جـ3 – أستطيع ان أقول أننا لدينا مصنع الان .. سابقا كنا بنصنع هذة المادة باحد مصانع السعودية ولكن حاليا بالفعل لدينا مصنع داخل مصر لتصنيع المادة الخام وبكفاءة بشهادة كل اساتذة جامعات مصر والتى تؤكد ان الكفاءة لاتقل أبدا عن كفاءة السوفالدى الاصلى ولا نسبة بسيطة% .. ( مداخلة ) مطابقة تماما للشهادات العالمية المصرح بها لمثل هذا الدواء فأجات بالضبط يافندم .



س4 – صيدلانية إيمان زكى بما أنك مستشار لشركة فاركو للادوية تنتشر فى الاسكندرية كتيرا وبعض الناس لاتعرف .. الفرق بين القافلة الطبية وقافلة حلل إطمن ؟؟ بما انك متخصص نحب نعرف الفرق ؟؟



جـ4 – هقول بما انى صيدلانية ولست طبيبة بشرية ولكن هوضح الفرق بين القافلة الطبية والقافلة الخاصة بمادرة حلل إطمن .. القوافل الطبية المجانية التى نراها فى الشارع المصرى عن طريق جمعيات خيرية والمجتمع المدنى بيتم فيها كشف طبى وصرف العلاج مجانى لكن سيارات فايروسCهى متخصصة ومعمل متنقل للتحليل حيث تستطيع ان تستخرج الاجسام المضادة الموجودة عند الانسان وهذة الاجسام المضادة تدل على انه اصيب بهذا الفايروس وبعدها يستكمل باقى الفحوصات بالعيادات الخاصة أو التأمين الصحى أو العلاج على نفقة الدولة .. والتحاليل التى تتم بعد ذلك هى التى تقر ان هذا المرض موجود فعلا ونشط وايضا حجمه .



س5 – بما انك صيدلانية وضحتى ماهية تصنيع الدواء ليصبح بنسبة 100% نعود مرة أخرى الى المبادرة التى أطلقها الرئيس السيسى لتكون مصر خالية من فايروس Cمثل باقى الامراض التى تم القضاء عليها بالفعل .. نقدر نقول الى الان بعد توافر 3 سيارات بالاسكندرية وفريق عمل مجهز ومدرب وما شاهدناه وشفت يومى ومن هنا ستتوجهين الى مكان اخر لقافلة اخرى بمنطقة شعبية وهذا يدلل على اهمية الموضوع وتنفيذه الجيد من قبل شركة فاركو التى تمثلينها كمستشار .. عاوز أعرف الى اليوم وتقريبا عدد الحالات التى تم علاجها وعدد الحالات الايجابية منها ؟؟



جـ5 – بنقول 8 سيارات على مستوى الجمهورية منهم 3 سيارات بمحافظة الاسكندرية وهذه الثلاث سيارات تعمل بنظام الشيفتات بعد ان كانت تعمل فترة واحدة الى شهر رمضان الماضى وبداية من بعد رمضان بدأنا بالعمل على شفتين صباحا من التاسعة الى الثالثة عصرا وساعة للراحة ثم قترة ثانية حتى العاشرة مساءا وبعد مرور سنه تم علاج حوالى 400 الف حالة منهم حوالى 8% ايجابى تقريبا وجميعهم توجه الى التأمين الصحى ونفقة الدولة لتلقى العلاج وتم أستقابلهم بموجب بروتوكول مع وكلاء الوزارة بالاسكندرية المتواجدين خلال الفترة الماضية وانا شخصيا تعاملت مع الثلاثة وكلاء وزارة على اعتبار وجود التعاون مع المجتمع المدنى ومسئولى الصحة .



س6 – عاوز كلمة للمواطن السكندرى بما ان الشركة لديها 8 سيارات منهم 3 للاسكندرية منتشرة بها وبما انك مستشار للشركة والمشروع برمته برعاية الرئيس السيسى يخيل الى ان السيد الرئيس يصله النسب بانتظام عاوز اعرف معلوماتك فى هذا السياق؟؟



جـ6 – معلوماتى ان السيد الرئيس يتابع بنفسه حالات المسح للمرض واحيانا كان يقابلنى بعض المشاكل مع العاملين بوزارة الصحة فى بعض الاماكن وكنت ارجع لوكيل الوزارة يصةب الاوضاع وتواصلت مع الدكتورة منال حمدى السيد مسئول اللجنة النوعية للفيروسات واكدت لى انه تم لقاءها مع رئاسة الجمهورية خلال الاسبوع الماضى وبيتم التأكيد على ضرورة دعم المجتمع المدنى لمبادرة القضاء على فايروس C.. وتذليل اى عقبات حتى نستطيع ان نضمن ان  مصر بالكامل خالية من الفايرس ولكن هقول كلمة فى هذا المقام .. ان الخلو النهائى كلام غير علمى وليس سليم بنسبة 100% .. نحن نقول اننا نريد الوصول الى النسبة العالمية المتعارف عليها للمرض داخل مصر لان كلمة خالية تماما هذه هى كلمة عشوائية تقال لكن هنا فى مصر النسبة التى كانت تتعدى 12% مطلوب الوصول بها الى 1-2 % مثلنا مثل معظم دول العالم .. نقلل نسبة المرض الموجود ومع هذا سوف نقوم بالمسح مرة واتنين وثلاثة ولكن عندما نقول تم الانتهاء من مسح الاسكندرية بالكامل سوف تعيد المسح مرة اخرى ومن اول وجديد لان الاصابة بالمرض وارد رجوعها مرة اخرى .



س7 – لن أقول دكتور إيمان ولكن صيدلانية إيمان بما أنك بوضوح تكلمتى عنالمرض وأنه لايمكن القضاء علية تماما ولكن تقليل النسبة لتصل الى العالمية وفى نهاية حديثى اتمنى كلمة للجمهور السكندرى ؟؟



جـ7 – أقول لأهلى وعشيرتى من الشعب المصرى نراعى التعليمات والارشادات المدونة على البروشور الذى يتم توزيعه بالمكان وضرورة حماية انفسنا وأرشاد كل افراد الاسرة واى مريض يؤكد على جميع افراد الاسرة بالتحليل والحذر فى استعمال الادوات المنزلية كالفوط ومقص الاظافر وماكينات الحلاقة فاستخدامها قد يؤدى الى انتشار المرض بين افراد الأسرة الواحدة.